البحث عن
في
 
الرئيسية محلياتبرلمانياتمال وأعمالمنوعات صدى الملاعب أخبار الناسقضية رأيخبر وصورة أرسل خبراً الإتصال بنا بـحـــث
الثلاثاء 17 تشرين الأول 2017   -  08:58 م
ولي العهد يلقي كلمة الأردن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الملك وترامب يبحثان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الملك: لا يوجد مكان لا تطاله أجهزتنا الأمنية ولا خارج عن القانون الملف السوري يتصدر أجندة المحادثات بين الملك عبدالله ولافروف الملك وولي عهد النرويج يفتتحان مشروع صحارى بالعقبة الملك والملكة يستقبلان أوائل التوجيهي الملك يرعى تخريج ضباط أكاديمية ساندهيرست الملك يزور رام الله الإثنين للقاء عباس تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مكة المكرمة قوات إسرائيلية تقتحم باحات "الأقصى" مجددا وتحاول إخراج المصلين بالقوة الملك يعزي والد الجواودة الصفدي يطالب نتنياهو بعدم المقامرة بشعبيته الفيصلي يواصل التالق ويقهر نصر حسين داي في البطوله العربيه الملك يبحث في اتصال هاتفي مع نتنياهو الأزمة في الأقصى الفيصلي يسقط الأهلي المصري ويحصد فوزًا تاريخيًا بالبطولة العربية يوم الغضب الاردني: مسيرات في عمان والزرقاء والسلط والكرك والبقعة واربد 3 شهداء و432 إصابة بمواجهات في القدس والضفة وغزة نصرة للأقصى كُتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة اعتباراً من الجُمعة الأردن لن يقبل ببقاء البوابات الالكترونية في الأقصى اللحام : العرب تركوا الأردن يقاتل وحيداَ في أزمة الأقصى نتنياهو: الأردن اختارت مهاجمتنا بدلا من إدانة الهجوم الاردن يطالب الاحتلال بفتح المسجد الاقصى فورا كاميرات صغيرة على صدور رجال الشرطة أربع سنوات لمعتد على فتاة بريطانية في عبدون داعش يصدر بيانا يعترف بمقتل أبوبكر البغدادي الأردن في المركز 35 عالميا بمكافحة غسيل الاموال الملك يؤدي صلاة عيد الفطر في مسجد الهاشمية اندلاع حريق بساحة تخزين مركبات بـ"حرة الزرقاء" الملك يصلي الجمعة بالعقبة الملك وأمير الكويت يبحثان مستجدات المنطقة الاردن تتخذ اجراءات ضد قطر .. تخفيض التمثيل الدبلوماسي والغاء مكتب الجزيرة توقيف "حجازي" و"جمعيةغوشه و"شركة غزال" وآخرون بقضية الدجاج الفاسد وفاة وإحراق منزل في مشاجرة بالصريح فريحات: قواتنا المسلحة لن تدخل سوريا مشاجرة بالقرب من حفل يرعاه وزير الشباب بمعان المومني: القتل والتدمير مصير كل من يقترب من حدودنا الملك يتابع تمرينا أمنياً نفذته وحدات قوات الدرك ترامب يزور الأردن والمنطقة لمناقشة الحلف السني الاميركي وفاة و 4 إصابات في حريق برئاسة الوزراء ترامب: سنحارب أنا والملك عبدالله الإرهاب وداعش الملك يلتقي السيسي في واشنطن الملك يبعث برسالة إلى مدير المخابرات العامة أمن الدولة تحكم على يمنيين خططا للقيام بعمليات إرهابية بالأردن الملك يوجه الحكومة لتطوير الجهاز الإداري الأردن يرفض مشروع القانون الإسرائيلي بحظر رفع الأذان أردوغان يستقبل الملقي في أنقرة الملك يلتقي عددا من أسر شهداء القوات المسلحة الجمارك تضبط 15 طنا من مادة الشاي منتهية الصلاحية الأمير الحسن يكتب عن نشأة الحسين وعن وعيه القومي الملكة رانيا العبدالله في السلط البيت الأبيض: الملك التقى ترامب في واشنطن رفع اسعار المحروقات.. هذه قيمة الزيادة السجن 7 سنوات لشاب هدد بتفجير مطار الملكة علياء إرادة ملكية بالموافقة على تعديل حكومة الملقي - أسماء طقس العرب : ترجيح تساقط الثلوج في عمان الاردن الأسبوع القادم
الرجاء تحديد السنة و الشهر لعرض الأخبار المؤرشفة
السنة: الشهر:
يكتبها: سامح المحاريق كانت الجلبة في الطابق الثاني من جريدة الهلال صاخبة لدرجة أثارت فضولي، كانت الإجابة مقتضبة وتحمل نبرة استنكار لسؤالي من الأصل، فمن غيره يمكن أن يستدعي هذه الطريقة من الاستقبال الصادق والدافئ، خليل عطية، وبصراحة لم تكن لدي في وقتها أدنى معلومة عن الرجل، ولكنني لم أتابع الاستفسار لأنني شعرت بأن ذلك سيصاعد من نبرة الاستنكار لدى محدثي، واكتفيت بأن أعود لأوراقي من جديد، كالعادة لم يكن الانترنت متوفرا في الهلال، ولذلك أجلت استعلامي عن الرجل إلى وقت آخر، ويبدو أنني وبعد أن أصبح النائب العتيد خليل عطية من أصدقائي الشخصيين ما زلت أعيش معه حالة الاستعلام، فعلى الرغم أن المعلومات تو
التفاصيل
فارس الحباشنة تقريبا أصبحت أخبار الهجرة غير الشرعية لاوروبا ، وما يصلنا من أعداد مرعبة و مقلقة للموتي من المهاجرين ، تحتل الصدارة باهتمامات وسائل الاعلام ، أحيان تتقدم على أخبار داعش و حرب السعودية على اليمن .تقريبا ، فان الهجرة غير الشرعية لم تعد أختصاصا أفريقيا بحت ، فهناك انباء تشير الى وجود المئات من السوريين والعراقيين و الفلسطينين بين المهاجرين الذين يقصدون مسالك غير شرعية للوصول الى الضفة المقابلة لسواحل البحر الابيض المتوسط ..هجرة البحث عن اوهام النعيم في أرض الفردوس .الوطن العربي كله صار طاردا للمعيشة ، أرض خراب و حرب و دمار و قتال و فساد و فوضى ، وقلما تشاء من أوصاف ، ما يحدث في ع
التفاصيل
د. مهند مبيضين آ عملياً يجري النقاش الحكومي حول مستقبل الصحافة الورقية، لكنه نقاش لا يقدم حلولاً، واللقاءات التي تجري لبحث مصير الصوت الصحفي الوطني بمختلف أطيافه سواء اتفق مع الدولة أو اختلف معها، لا ترقى للمستوى المطلوب، والبحث عن مخرج لا يشمل جراحة عميقة وفاعلة لا يمكن أن يعدّ محاولة تستحق لنقاش، لكن البقاء في الانتظار وإن تشكل للصحف لجان إدارة من قبل دائرة مراقبة الشركات فهذا نذير شؤم ونهاية غير مرجوة. لم تقل الصحافة أنها منزهة عن الأخطاء، أو أنها ليست مسؤولة عن الهدر الذي جرى في مجالس إداراتها مما أدى لتراجع المؤسسات، لكن الدولة هي التي أتت بالمجالس، وحساب المجالس السابقة التي أكلت المؤس
التفاصيل
آ بقلم المحامي فيصل البطاينةفي وقت تلفح به حرارة الجرح اعماق الوجدان الاردني يسمع المواطن قرارات حكومية متناقضة لا تتناسب مع حجم المديونية المتزايد على رقاب الأجيال .قبل أيام اعلنت الحكومة عن مسابقة لتعيين مراقب عام للشركات بالدرجة التي تقل عن العليا واليوم اعلنت الحكومة ذاتها قرار رئيسها بتعيين ابن وزير الزراعة مستشاراً اقتصادياً برئاسة الحكومة وبدون الرجوع لديوان الخدمة المدنية او للتنافسية أو للجنة الوزارية المسؤولة عن التعيينات بمثل هذه الوظائف وبدون الالتفات للشفافية وتكافؤ الفرص .انني أتسائل عن السيرة الذاتية لابن الوزير الذي يحمل شهادة البكالوريوس مع خدمة في بنك محلي مع كتابة بعض المقال
التفاصيل
آ ما أصاب الأردنيين كان كبيراً، لكنه لم ولن يفتّ في عضدهم، بل زادنا جميعاً إصراراً على الوحدة والتماسك.. ولأن هذا هو حال الأردنيين، وأنْعِم به من حال، فإنّ الفرصة اليوم ربما تكون هي الأنسب للدعوة إلى مزيد من الإنجاز والإصلاح النوعي وتصويب مسيرة الدولة، ولعل في مقدّمة الأولويات، حسب ما أرى، أن يحظى الأردنيون بحكومة نوعية خلال المرحلة المهمة من تاريخ الدولة، هذه المرحلة التي تستدعي تشكيل حكومة أردنية بمستوى الشهادة التي لقي معاذ ربّه عليها، حكومة بمستوى شهادة الشهيد.. بطولةً وهِمّة وكفاءةً وعزماً ونزاهةً وكبرياءً، حكومة قادرة على النهوض بالدولة اقتصادياً واجتماعياً وتربوياً، ودعم دورها في الإقلي
التفاصيل
تحدث كثيرون عن الفوائد الناجمة عن انخفاض الأسعار العالمية للبترول ، وحسبوا الوفر الذي سيحققه الأردن على فاتورة استيراد البترول الخام والمشتقات النفطية ، وبالنتيجة وجدنا أن الصناعة والنقل والسياحة وتوليد الكهرباء ستكون في مقدمة القطاعات الاقتصادية المستفيدة ، كما يستفيد المواطنون الأردنيون بصفتهم مستهلكين تشكل المحروقات جزءاً هاماً من موازنة نفقاتهم لا تقل عن 16%. هذا عن الفوائد ، فهل هناك في مقابل الفوائد أضرار وتكاليف؟ ذكر كثيرون احتمال انخفاض المنح العربية للأردن ، ووقف البعض عند احتمال أن يخسر المغتربون بسبب سياسة الانكماس الاقتصادي المتوقعة في الدول الخليجية المصدرة للبترول. ونقف الآن عند
التفاصيل
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد، إن لنا في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوة وأسوة حسنة بل وإطار لا نخرج عنه وعلينا كمسلمين أن نكون مقتدين لا مبتدعين فقد كان عليه السلام سمحاً إذا باع سمحاً إذا اشترى رحيماً عفوا حتى في الحروب فلم يكن هدفه سفك الدماء ، وحتى الذين أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمهم ممن بالغوا في الأذى وكان منهم الشاعر كعب بن زهير الذى هجا النبي عليه السلام قد عفى عنه لإسلامه، بالإضافة إلى العفو العام الذي أصدره عليه السلام يوم فتح مكا على الرغم مما لقيه منهم من أذى وحرابة ما يفوق كل الوصف، ومنهم من في ذمته مسلمين
التفاصيل
ناهض حتر "صحافي انتهازي، يبحث عن علاقة مع البغدادي ـ تجدد "أمجاده" علاقته مع بن لادن ـ بدأ حملة ضد الأردن؛ كل كلمة بدولار!"..شُغل المحللون، وتتالت التسريبات حول ظروف سقوط الطائرة الحربية الأردنية في محافظة الرقة السورية، ووقوع الطيّار معاذ الكساسبة في أسر المجرمين الدواعش؛ غير أن كل هذا الركام من التوقعات ليس هو المهم؛ فالطيار الأردني الذي كان، في محضر التحقيق معه ، رابط الجأش، قال إن طائرته التي كانت تحلق على ارتفاع منخفض ـ بسبب طبيعة مهمتها في مسح الأهداف ـ سقطت ب" صاروخ حراري"، وأعلن أنه مستعد لمصيره البطولي؛ هذا المصير موضع خلاف داخل تنظيم المجرمين، ولم يتضح، بعد، القرار الداعشي حول است
التفاصيل
ماذا نفسّر مبادرة شركة قطرية كبرى لمساعدة الأردن في أخذ احتياجاته من الغاز والنهوض بالصناعة الوطنية، والتمهيد لفتح آفاق رحبة لدخول استثمارات قطرية ضخمة للسوق الأردنية، ولكن دون أن تجد استجابةً أو اهتماماً من الحكومة الأردنية، بل لم تكلف الحكومة نفسها مجرد الردّ على المبادرة..!؟الرسالة التي تلقّاها رئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة بتاريخ 30/1/2013 وتحمل الرقم(QIPCO/01071/12) من الشيخ حمد بن عبدالله بن خليفة آل ثاني الرئيس التنفيذي لشركة قطر للاستثمار وتطوير المشاريع القابضة (كيبكو)، وهي شركة كبرى مملوكة للقطاع الخاص وتمتد نشاطاتها لتكوين الشركات في القطاعات الاستراتيجية مثل خدمات الغاز والنفط،
التفاصيل
في وقت من الاوقات كانت الحكومة معنية بإيصال التيار الكهربائي لمن من هم داخل التنظيم، وحين أردنا ان يصل التيار الكهربائي لمن هم خارج التنظيم، لمن نقل للامريكان "بغددونا"، ولم نقل للخليج رشوا علينا، ولم نقل لصندوق النقد الدولي "بحبحونا" ، في ذلك الوقت لم نكن قد احترفنا مد اليد لمن هب ودب بعد، بل كانت عزة النفس تفرض علينا أن ندفع "فلسا" على كل كيلو واط نستهلكه للمساهمة في إيصال التيار الكهربائي لكل شبر من أراضي المملكة الذي سمي بـ "فلس الريف" !!كان الهدف أن يصل التيار الكهربائي الى البوادي والقرى والصحراء.. ولا أعلم لمصلحة من لايزال يتم اقتطاع "فلس الريف" طالما في كل الاردن لم يعد هناك "ريف" !!قب
التفاصيل
منال العبادي إذا ما افترضنا بأن الشعب الأردني يركب سيارة ، والسيارة تمثل النظام السياسي... فأن أفضل عبارة يجب أن تخط عليها من الخلف ستكون ( سارحة والرب راعيها ) ...!!! .آ فلننظر إلى المعطيات الخارجية :آ â€¢ الوقود اللازم للسيارة من الخارج .آ â€¢ الذي يعبء الوقود في السيارة من الخارج .آ â€¢ الشارع الذي تسير عليه السيارة من الخارج .آ â€¢ نظام التوجيه (GPS) من الخارج .آ â€¢ قطع غيار السيارة تأتي من الخارج .آ â€¢ الميكانيكي المسؤول عن تركيب القطع من الخارج .آ أما المعطيات الداخلية :آ â€¢ (البطارية) التي تؤمن الكهرباء للسيارة مملوكة للخارج .آ â€¢ (الراديتر) المسؤول عن توفير الماء لتبريد السيارة مم
التفاصيل
تصريحات جنبلاط التي تصنف جبهة النصرة بانها ليست ارهابية تاتي في سياق دوره المنوط به في سيناريو دعم مايسمى " المعارضة المعتدلة " وهو السينارية القادم .تختار الادارة الاميركية اشكال العدوان وتطلق عليها مختلف التسميات ويبقى المضمون والجوهر واحد العدوان بقصد الهيمنة لسرقة ثروات الشعوبخلقت داعش وامرت الخليج بتمويلها وشكلت ما يسمى بالتحالف الدولي " لمحاربتها "واطلقت عليها ما تسمية - "التنظيمات الارهابية "واشتقت من الوهابية ما اطلقت عليه "جبهة النصرة " وهاهي تروج عبر ادواتها وعملائها ك وليد حنبلاط ، " متعدد الالوان "، بانها معارضة معتدلةسيمول الخليج المعركة بين ( المعارضة المعتدلة ، والارهابية ) و (ا
التفاصيل
كتب على الأردن منذ تأسيسه ككيان سياسي عام 1921 أن يكون صديقا للأزمات ومتأثرا بها ومتعايشا معها لدرجة ان بعض الأردنيين أصبح يعتقد أن قدر هذه الدولة ونصيب هذا الشعب الأبي الصابر أن يعيش في حالة من التوتر وعدم التأكد. مشكلاتنا الداخلية واقتصادنا المنهك جعلت من الدولة الاردنية معتمدة على غيرها من الدول العربية والأجنبية من أجل تمويل نفسها ونفقاتها وهذا جعل إرادتنا مرتهنة لأولئك الذين يفيضون علينا مما حباهم الله ولكن ليس دون ثمن. الحكومات المتتالية اتخذت كثير من الاجراءات لزيادة إيرادات الموازنة من جيوب المواطنين فبدأ الناس يتذمرون ليس فقط من كثرة الضرائب ولكن من تجاهلهم وعدم إشراكهم في عملية صنع ا
التفاصيل
النائب معتز أبو رمانآ  وضع مجلس النواب نفسه بمأزق حقيقي بإقراره لقانون تقاعد لأعضائه و ليصبح وحده في مواجهة حالة السخط و الإحباط العام في الشارع ، فجعل نفسه بطلا' لرفع أثقال هموم الشعب ليقع لقمة سائغه بيد من يتربصه من بعض صناع القرار وسط أجواء تسخينيه تبعث بعدم الإرتياح...أزمة تقاعد النواب توجت تراكم الأزمات و أصبحت شماعة ( فشة غل ) تحمل عليها حالة الغضب و الإستياء الشعبي المتواتره لتردي الأوضاع المالية في الحقبة الأخيره ، خصوصا' بعدما تم تبرئة برنامج التحول الإقتصادي و تناسي عقود الخصخصة و بيع شركات الكهرباء و الطاقة و إستمرار غلاء المعيشة و الإضرابات و أخرها إضراب المعلمين ، بالإضافة الى حا
التفاصيل
في ظل التعديلات الدستورية الأخيرة العاجلة بخصوص إعطاء صلاحيات للملك لتعيين مدير دائرة المخابرات العامة وقائد الجيش مباشرة ، على الرغم من أن ذلك برأيي سيخرجهما من الهيكل التنظيمي للسلطة التنفيذية فلن يعود هنالك ولاية عامة لرئيس الوزراء عليهما، وعلى الرغم من التناقض في نية الدولة تفعيل منصب وزير الدفاع الذي سيناط لغير رئيس الوزراء، وكذلك على الرغم من أنه في علم الإدارة فإن الصلاحيات تفوض لكن المسؤولية لا تفوض بمعنى بأن من يعيّن هو المسؤول، وعلى الرغم من أن ذلك يعتبر تراجعاً في التحول الديمقراطي المزعوم،آ  ولكن. آ  أعتقد بأن الأهم في ظل الإصرار غير المبرر لهذا التعديلات العاجلة أو لم تكن الحكوم
التفاصيل
قاتل الله سياسة الأمريكان ومن يدور في فلكهم من الدول الغربيه الذين استعمروا العرب وعملوا على ان تكون هذه المنطقه بؤره ساخنه ، تزيد حدة سخونتها في كل يوم ، مستعملين كل الأساليب والطرق القذره في التعامل مع منطقة الشرق الأوسط خاصه والعالم العربي بشكل عام ، حتى تضمن بقاء شعوبها تعيش في اجواء غير مستقره وكذلك بث سموم الكراهيه بينها ، وأهمآ  هذه السموم هو التفرقه في الدين والمذاهب الدينيه والتي هي ارض خصبه تمكن الغرب بقيادة الأمريكان من التحكم في امن هذه الدول واستقرارها ، فبعد ان نجحوا في استعمال التفرقه بين السنة والشيعه والتي لم نسمع بها من قبل او سبق ان اثيرت هذه النعره الخطيره ، والتي يعتبرها ا
التفاصيل
يحذر الرئيس الأمريكي مؤخراً من خطر ( داعش ) على دول المنطقه ويخشى من دخولها الى الأردن , حيث يقول بأن أمريكا يجب أن تبقى متيقضه من خطر تنظيم دولة الأسلام في العراق والشام , كونها أصبحت تهدد المنطقة والعالم والمصالح الأمريكية ...... . نحن نقول , ( على هامان يا فرعون ) , فنائب الرئيس الأمريكي السابق وأعضاء مجلس الكونغرس , يضعون اللوم أساساً في انتشار الفوضى في العراق والدول العربية على الرئسي نفسه بسبب أنسحاب القوات الامريكيه السريع من العراق والمنطقة . الوضع في العراق والمنطقة يقوم على أساس عرقي وطائفي , فقوات حزب الله (؟!؟!؟!؟!؟!؟؟!؟!) والحرس الثوري الأيراني تقاتل معاً في سوريا والعراق , وربم
التفاصيل
الأستاذ الدكتور أنيس الخصاونةحب الوطن لا يعكسه بالضرورة الكلمات والعبارات الرنانة وأبيات الشعر ذوات القوافي الرائعة والمهرجانات الغنائية والتطبيل والتزمير والتسحيج فقد شبعنا من كل هذا وخسر الوطن. لقد قيل أحسن الشعر لحيدر محمود وغنى للوطن أجمل المطربات وأفضل المطربين اللبنانيين والمحليين وأبرق وأرعد وطبل المطبلون وزمر الزمارون ولكن ذلك كان مدفوع الثمن وبالأجرة المادية أو المعنوية أو كلاهما . حب الوطن لا يحتاج الى شعر أو نثر كما لا يتطلب كمنجة أو ربابة أو "اهجيني" فشعوب الدول الغربية المتقدمة تحب أوطانها حبا جما ولا يوجد أغاني وأهازيج "ودبكات" ولا يوجد تبرق وترعد وسيفين وتاج مع احترامنا للإخوة
التفاصيل
يتداولها الناس بكثرة لأن فيها دلالات عميقة في حال ما كان آ«القاضيآ» ذمته واسعة. فتقول الحكاية: جاء الى محل الدجاج في المدينة رجل ومعه دجاجة مذبوحة كي يقطعها له صاحب محل الدجاج، فقال له: اتركها وارجع بعد ربع ساعة وستلقى الدجاجة جاهزة، فتركها صاحبها وذهب.. مر قاضي المدينة على صاحب محل الدجاج وقال له: أعطني آ«دجاجاآ» .. فاعتذر منه لانه لم يبق غير هذه الدجاجة وهي لرجل سيرجع بعد دقائق ليأخذها.. فقال له القاضي: أعطني هذه الدجاجة وان عاد صاحبها قل له إنها آ«طارتآ» .. فقال له: كيف اقول له انها طارت وهو احضرها مذبوحة.. فقال القاضي: انت قل له ذلك ودعه يشتكي ولا يهمك.. جاء صاحب الدجاجة فقال له صاحب المحل
التفاصيل
( تكفل الدولة حرية الرأي بالقول والكتابة ضمن القانون ) .خلاصة الربيع ، وبعد أربع سنوات من عمر الأردن ملأتها المظاهرات والحراكات والمطالبات بالقضاء على الفساد والفُسّاد المفسدين جاء الرد من "ولاة الأمر" .... - بتشريع فوق التشريع- ، وتم إستبدال الأحلام (الظالمة) والخيالية بملاحقة من تطاول على مقدرات ومركز وسمعة الوطن ، بقوانين تسمح الملاحقة لأي أنسان تجرأ على تحكيم "دينه" أو "عقله" أو حتى "حَلُم" بمستقبل أفضل لوطن .... خالي من (المافيات السياسية والإقتصادية)، وذلك بتعطيل أهم بنود الدستور الأردني والتي كنت قرأتها مؤخرا في كتاب الإجتماعيات للصف "الرابع الإبتدائي" ...آ (ركز وياي حضرتك_الرابع إبتدائ
التفاصيل
جميع الحقوق محفوظة لـ السلط نيوز، 2010 - 2013         لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر .الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط        المستشار القانوني : أحمد الخياط ©

أنت الزائر رقم: 27394038